在民主党赢回众议院控制权的几周后,由于特朗普总统要求国会拨款建设美墨边境墙未果,美国迎来了历史上时间最长的政府停摆。如今停摆结束,民主党已开始制定议程,而气候变化议题是重中之重。
在中期选举中取得了压倒性胜利后,新当选的众议院议长、民主党人南希·佩洛西很难预料到迎接她的会是一场抗议。这成为了她当选不久就要面对的局面。一群年轻的活动家坐在她的办公室外,要求其对气候变化采取行动。由亚历山大·奥卡西奥-科特兹领导的新当选的左翼人士也对其施加压力,要求民主党结合气候挑战的程度和美国应对气候变化的责任,制定更为激进的议程。
上周他们取得了成果。奥卡西奥-科特兹提出了一项决议,呼吁实施“绿色新政”。在本文撰写之时,该协议在众议院中拥有60多位共同发起人,并得到大多数民主党总统候选人的支持,其中包括科里·布克,卡玛拉·哈里斯和伊丽莎白·沃伦。
重回谈判桌
过去八年来,众议院在共和党的控制下,气候变化问题被长期忽略。因此,这是一个出人意料的戏剧性转变。不过民主党人想要制定法案仍需时日,因为参议院仍在共和党的控制下,而且唐纳德·特朗普还是美国总统。因此,很多人认为该协议只是具有一定象征意义,民主党人借此机会表明了立场。绿色新政很好地明确了新的气候变化议程。
对于政府间气候变化专门委员会和最新发布的《国家气候评估》中所发出的严重警告,绿色新政的制定者们认真思考、严肃对待。该决议要求为实现温室气体零排放,应“以第二次世界大战和罗斯福新政以来前所未有的规模进行为期10年的全国动员”。可再生能源、可持续基础设施和清洁的公共交通是该计划的核心。该决议回避了一些引起活动家和专家之间激烈争论的问题。例如,该决议没有具体提到核能,只提出了“通过清洁、可再生和零排放能源来满足美国100%的电力需求”的目标。
民众对绿色新政的认识程度很低。在推出前,只有17%的美国人听说过这一概念。但是,在早期阶段,该提议获得的支持度之高令人惊讶:81%的受访选民表示他们支持该提议。
激进还是循序渐进?
该决议引发了民主党内部的激烈争论。民主党是否应该根据国家面临的问题程度提出这样明确、激进的观点,还是应该采用一种更加循序渐进的方式?是否需要用这样宏观而简单的观点来赢得选举?以往,民主党在对待气候方面持谨慎态度,支持渐进式改革,最好是能获得商业的支持。不过这种方法失败了,每次都遭到共和党人的阻挠或推翻。
相比于众议院通过的“碳排放限额与交易”法案(2009年被参议院否决)或奥巴马总统随后发布的“清洁能源计划”,“绿色新政”更为激进。前两项计划的目标相对保守,政府支出也比“绿色新政”少得多。
奥巴马政府时期的能源部长厄尼·莫尼兹更倾向于相对保守的措施,他表示,“这是不切实际的…如果我们开始制定不切实际的目标,我们可能会失去许多我们需要的关键选区”。
绿色环保之梦?
该决议涵盖的其他一些社会政策也受到了批评。为社会所有成员“提供高质量的医疗保健服务,价格低廉、安全和充足的住房,经济保障”都是值得赞许的目标,但实现这些目标的钱来自于哪里?众议院议员佩洛西曾有些不屑一顾地形容这个决议为一个“胡乱想想的绿色之梦”。
共和党人也试图打压这项提案,故意曲解其内容。特朗普总统发推文讽刺道:“我认为民主党人推行的绿色新政非常重要。为了所谓的“碳足迹”,应该让所有的飞机、汽车、牛、石油、天然气和军队永远消失——即便没有其他国家愿意这样做。很好!”。
共和党人采取行动迫使参议院就该议题立即进行投票,目的是迫使更温和的民主党人要么投票支持,要么站在他们自己一部分选民的对立面上,以削弱他们赢得随后选举的机会。少数共和党人认为这是他们推进自己温和的气候提案的机会,包括小额碳税等。
无论结果如何,很明显,绿色新政将气候变化问题摆到了选民和政治家面前。政党内部和政党之间激烈的公开斗争将会延伸到总统竞选活动中。在任职不到两个月的时间里,奥卡西奥-科特兹已完全颠覆了美国的气候政治。
Tuesday, 26 February 2019
Wednesday, 13 February 2019
تباين في صحف عربية بشأن أهداف المنظمين ومدى فائدته للمنطقة العربية
وننتقل إلى صحيفة الديلي تلغراف التي نشرت تقريراً خاصاً لمراسلتها في
دير الزور في سوريا جوسي إسنور بعنوان " تنظيم الدولة الإسلامية قد يشهد نهاية حلم دولة الخلافة اليوم".
وقالت كاتبة المقال إن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أعلن من منبر مسجد نوري في مدينة الموصل عن قيام دولة الخلافة في عام 2014، مضيفة أن خطبته أصابت الكثيرين بحالة من الذهول والصدمة، وما لبث أن انضم عشرات آلاف لهذا التنظيم فأضحى عنواناً للإرهاب العالمي.
وأردف أن اليوم ستشهد القرية الصغيرة في الصحراء السورية نهاية حلم الدولة الإسلامية.
ونقلت كاتبة التقرير عن الكولونيل شون راين من التحالف الذي تقود الولايات المتحدة إن "العدو محاصر تماماً كما أن عناصر التنظيم يتعرضون لهجمات مضادة".
وأكد الكولونيل للصحيفة أنه من المبكر جداً القول بأن المعركة قد تنتهي قريباً، إلا أن القادة المحليين يقولون إن المعركة ستنتهي اليوم.
وأشارت كاتبة المقال إلى أن بعض المئات من مقاتلي تنظيم الدولة في قرية باغوز على استعداد للتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قوات التحالف لتأمين ممر آمن لهم إلى آخر معاقل التنظيم في سوريا مقابل الإفراج عن معتقلين أجانب لديها.
ونقلت الكاتبة عن مصور فوتوغرافي إيطالي يعمل في الخطوط الأمامية مع قوات سوريا الديمقراطية قوله إن "داعش (تنظيم الدولة) لن يستسلم بسهولة فإنهم سيتسللون وراء قوات سوريا الديمقراطية وسينفذون هجمات انتحارية، مضيفاً أنهم نفذوا 10 عمليات اليوم وهم فقط في مساحة لا تتعدى 800 متر".
ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لإيميلا هيل تتناول فيه قرار وزارة الداخلية البريطانية بإلغاء قرارها بترحيل مسن وزوجته وفصلهما عن أولادهما الأربعة البريطانيين وأحفادهما وعددهم 11 حفيداً.
وأضافت أن السلطات البريطانية أصدرت قراراً يقضي بترحيل كل من مظفر صبري (83 عاما) ورزفان حبيبي ماراناد (73 عاما) إلى إيران مع أنهما يعيشان في إدنبره منذ عام 1978 وقد اشتريا منزلهما هناك منذ تاريخه.
وأردفت أن قضيتهما رفعت إلى مجلس العموم بعد جمع 127 توقيعاً يطالبون فيه بإلغاء قرار ترحليهما وفصلهما عن أولادهم وأحفادهم ولاسيما أنهما يرعايان حفيداً يعاني من مرض التوحد الشديد ويساعدون ابنتهم التي تعمل موظفة في هيئة الصحة الوطنية.
ونقلت كاتبة التقرير عن محامي العائلة قوله إن هذه القضية التي بدأت قبل عشر سنوات كلفت الزوجين 20 الف جنيه إسترليني فضلاً عن الكم الهائل من الضغط النفسي والخوف الذي تسبب هذا القرار للعائلة بأكملها، فضلاً عن رسوم الطلبين وتبلغ 2622 جنيهاً إسترلينياً.
وأضاف "هذا هو ثمن تأشيرة حقوق الإنسان"، مضيفاً أن هذا هو مصير كل من يحصل على حق اللجوء في بريطانيا اعتماداً على مبادئ حقوق الإنسان.
يرى كمال زكارنة في "الدستور" الأردنية أن "مؤتمر وارسو يستهدف القضية الفلسطينية، وهذا يعني استهداف الأمة العربية بأسرها من المحيط إلى الخليج، لأنها قضية العرب الأولى والمركزية، وانكسارها يعني انكسار أمة وهزيمتها، وتصفيتها تعني انتزاع قلب الأمة من مكانه".
ويضيف الكاتب أن "هذا المؤتمر الذي يعتبر في رأيي الأخطر بعد سايكس بيكو ويأتي استكمالا له، يجب أن يواجه بتحرك عربي إسلامي شامل وواسع على الساحتين الإقليمية والدولية، لإبطال مفعول قراراته ومخرجاته وكل ما يصدر عنه، والعمل على عقد مؤتمر عربي إسلامي دولي في إحدى الدول العربية أو الإسلامية، يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وفق مبادرة السلام العربية التي تشكل الأساس الأفضل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
من جهته، يقول علي قاسم في "الثورة" السورية إن "قمة وارسو ترسم الكثير من إشارات الاستفهام، وتطرح العديد من الأسئلة المكتومة والمخصصة على ذمة المنظمين والموجهين بانعقادها لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط والبحث عن طريقة للتعاطي مع مشكلاته، في ظل حديث ترتفع وتيرته عن ازدحام في الأجندات، تتجاذبها مجموعة من الأهواء الشخصية، التي أضافت المزيد من الغموض والضبابية، وإن كانت متعمدة بحد ذاتها".
ويضيف الكاتب أن "الاهتمام الأمريكي أعطى زخماً للقمة لم يكن متاحاً لها أن تبصر النور من دونه، وفي بعض الكواليس يجري الحديث عن مذكرات جلب تم توزيعها على المشاركين من دون جدول أعمال واضح، ومن غير أن تحدد العناوين، والأكثر من ذلك عدم الأخذ بالهواجس التي أبدتها بعض الأطراف لجهة التحذير من مخاطر الفشل شبه المحتم".
وقالت كاتبة المقال إن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أعلن من منبر مسجد نوري في مدينة الموصل عن قيام دولة الخلافة في عام 2014، مضيفة أن خطبته أصابت الكثيرين بحالة من الذهول والصدمة، وما لبث أن انضم عشرات آلاف لهذا التنظيم فأضحى عنواناً للإرهاب العالمي.
وأردف أن اليوم ستشهد القرية الصغيرة في الصحراء السورية نهاية حلم الدولة الإسلامية.
ونقلت كاتبة التقرير عن الكولونيل شون راين من التحالف الذي تقود الولايات المتحدة إن "العدو محاصر تماماً كما أن عناصر التنظيم يتعرضون لهجمات مضادة".
وأكد الكولونيل للصحيفة أنه من المبكر جداً القول بأن المعركة قد تنتهي قريباً، إلا أن القادة المحليين يقولون إن المعركة ستنتهي اليوم.
وأشارت كاتبة المقال إلى أن بعض المئات من مقاتلي تنظيم الدولة في قرية باغوز على استعداد للتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قوات التحالف لتأمين ممر آمن لهم إلى آخر معاقل التنظيم في سوريا مقابل الإفراج عن معتقلين أجانب لديها.
ونقلت الكاتبة عن مصور فوتوغرافي إيطالي يعمل في الخطوط الأمامية مع قوات سوريا الديمقراطية قوله إن "داعش (تنظيم الدولة) لن يستسلم بسهولة فإنهم سيتسللون وراء قوات سوريا الديمقراطية وسينفذون هجمات انتحارية، مضيفاً أنهم نفذوا 10 عمليات اليوم وهم فقط في مساحة لا تتعدى 800 متر".
ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لإيميلا هيل تتناول فيه قرار وزارة الداخلية البريطانية بإلغاء قرارها بترحيل مسن وزوجته وفصلهما عن أولادهما الأربعة البريطانيين وأحفادهما وعددهم 11 حفيداً.
وأضافت أن السلطات البريطانية أصدرت قراراً يقضي بترحيل كل من مظفر صبري (83 عاما) ورزفان حبيبي ماراناد (73 عاما) إلى إيران مع أنهما يعيشان في إدنبره منذ عام 1978 وقد اشتريا منزلهما هناك منذ تاريخه.
وأردفت أن قضيتهما رفعت إلى مجلس العموم بعد جمع 127 توقيعاً يطالبون فيه بإلغاء قرار ترحليهما وفصلهما عن أولادهم وأحفادهم ولاسيما أنهما يرعايان حفيداً يعاني من مرض التوحد الشديد ويساعدون ابنتهم التي تعمل موظفة في هيئة الصحة الوطنية.
ونقلت كاتبة التقرير عن محامي العائلة قوله إن هذه القضية التي بدأت قبل عشر سنوات كلفت الزوجين 20 الف جنيه إسترليني فضلاً عن الكم الهائل من الضغط النفسي والخوف الذي تسبب هذا القرار للعائلة بأكملها، فضلاً عن رسوم الطلبين وتبلغ 2622 جنيهاً إسترلينياً.
وأضاف "هذا هو ثمن تأشيرة حقوق الإنسان"، مضيفاً أن هذا هو مصير كل من يحصل على حق اللجوء في بريطانيا اعتماداً على مبادئ حقوق الإنسان.
يرى كمال زكارنة في "الدستور" الأردنية أن "مؤتمر وارسو يستهدف القضية الفلسطينية، وهذا يعني استهداف الأمة العربية بأسرها من المحيط إلى الخليج، لأنها قضية العرب الأولى والمركزية، وانكسارها يعني انكسار أمة وهزيمتها، وتصفيتها تعني انتزاع قلب الأمة من مكانه".
ويضيف الكاتب أن "هذا المؤتمر الذي يعتبر في رأيي الأخطر بعد سايكس بيكو ويأتي استكمالا له، يجب أن يواجه بتحرك عربي إسلامي شامل وواسع على الساحتين الإقليمية والدولية، لإبطال مفعول قراراته ومخرجاته وكل ما يصدر عنه، والعمل على عقد مؤتمر عربي إسلامي دولي في إحدى الدول العربية أو الإسلامية، يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وفق مبادرة السلام العربية التي تشكل الأساس الأفضل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
من جهته، يقول علي قاسم في "الثورة" السورية إن "قمة وارسو ترسم الكثير من إشارات الاستفهام، وتطرح العديد من الأسئلة المكتومة والمخصصة على ذمة المنظمين والموجهين بانعقادها لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط والبحث عن طريقة للتعاطي مع مشكلاته، في ظل حديث ترتفع وتيرته عن ازدحام في الأجندات، تتجاذبها مجموعة من الأهواء الشخصية، التي أضافت المزيد من الغموض والضبابية، وإن كانت متعمدة بحد ذاتها".
ويضيف الكاتب أن "الاهتمام الأمريكي أعطى زخماً للقمة لم يكن متاحاً لها أن تبصر النور من دونه، وفي بعض الكواليس يجري الحديث عن مذكرات جلب تم توزيعها على المشاركين من دون جدول أعمال واضح، ومن غير أن تحدد العناوين، والأكثر من ذلك عدم الأخذ بالهواجس التي أبدتها بعض الأطراف لجهة التحذير من مخاطر الفشل شبه المحتم".
Subscribe to:
Posts (Atom)